ديوان – ليلة من جوا الحقيقة | سوزان عماد الدين

(ديوان شعر بالعامية المصرية)


اسم الديوان: ليلة من جوا الحقيقة.
للشاعرة: سوزان عماد الدين.
عدد الصفحات: ١٥٥ صفحة
صدر عن: دار فهرس للنشر والتوزيع
مصمم الغلاف: Ali Asker

نبذة عن ديوان ليلة من جوا الحقيقة:

– يتكون الديوان من ٣٣ قصيدة ومقاطع مجمعة في نهايته، لتتحدث الكاتبة في نقطة أساسية ألا وهي: (الألم وما نتج عنه في حياتها عنه)، فتقول بخفة:

“بَخلَص .. كإن الموت ساحبني بحبل”

– وتشير في ديوانها الشعري إلى ثلاث مراحل رئيسية يأتي الفقد على رأس كل منها، فنجد في البداية مناجاتها لحبيبها الذي أفلت يدها لتذكره بما كان بينهما لعل قلبه يأتيها، ووالدها الذي رحل رحمه الله، وذاتها التي تبحث عنها في الحياة والشعر وكل ما فُقد.

“والله لو بصيت في قلبي

لحظة واحدة هتترعب..
عايش بعيد عنك وعادي!
لا شَح منه النبض ولا حاسس أسى
شوفت الحياة!
كل السنين الدافية ومرار الحنين
كله اتنسى”

“ماحناش يا ابويا نفسنا
ولا حتى لاقيينها .
ماحناش عيالك اللي كل الخلق حاسدينها”

“الحب أشهر كدبة في القرن الأخير

والذكرى أصدق وَهم ممكن يقتلك
والشِعر سهل تبطله لو يوم أذاك
بس الحقيقة .. إنه صعب يبطلك”

“الحب زيف

والحزن زيف
والشعر زيف
ومفيش قصيدة كتبتها
إلا وفيه جانب منّها جواك مخيف”


– كما هو واضح من الاقتباسات، الكاتبة تمتاز بسهولة الألفاظ، موسيقى النص، وبساطة التعبير.

“عمال تضيع من رصيد قلبك بلاش”

– لكن يعيب نصوصها الإفلاس اللغوي، وتكرار الأفكار في بعض الأحيان، فتشعر كقارئ أن الديوان كله يتمحور في اتجاه واحد، وهذا جيد، لكنه فقير فيما يقدمه.

“مش كل جرح ضروري يترك أثر

ولا كل شعلة نار بتبني حريق”

“ماعرفش ليه

(صعبت عليا الذكريات .. ما حرقتهاش)
مع إنها حرقتلي قلبي ألف مرة”


– رغم كل ذلك، نحن أمام تجربة إنسانية جيدة، وللشاعرة قلم به مشاعر فياضة إذا طورت منه أكثر فسيتعطش القارئ للمزيد والمزيد

“صليت وقولت يارب

إنزع جدوره وخدها من روحي
متسيبش قلبي ع الملأ عريان
بدّل عينيا بعين مابتحبوش
بدّل لي قلبي بقلب ماعرفهوش
يارب انا مش حمل روحي تحن
أو تسهى مني وتنفرط وتبوش”


– الغلاف رائع، يظهر الكاتبة بشجنها والحنين، اللون الداكن لما يعبر عنه، نظرات الفتاة تشير إلى ألمها الدفين، وكتبت بعض الأبيات وكأنها الرسائل التي لا تترك رأسها.

– في النهاية التجربة جيدة، تسير في اتجاه واحد رغم ما تمتلئ الحياة به.

تقييمي للديوان
 ٥/٣.٥ ❤️

بقلم

شاركنا رأيك