حقايق من جيوب الخوف – محمد خليفة | ديوان شعر بالعامية المصرية

اسم الديوان: حقايق من جيوب الخوف

للشاعر: محمد خليفة 
عدد الصفحات: ١١٨ صفحة 
صدر عن دار فهرس للنشر والتوزيع 
مصمم الغلاف: أمير عاشور 
لوحة الغلاف: محمد الشهاوي 
تنسيق داخلي: ضياء فريد رسوم داخلية: كريم رياض 

نبذة عن ديوان حقايق من جيوب الخوف:

“ولكل مرة كَلني فيها الحزن حاف بطَّلت اخاف”

 
– في ٢٥ قصيدة تتفاوت في القوة والطول، يطل علينا الكاتب بتجربته الجديدة بعد ديوانه الأول (برَّا الجدول)، ينقلك فيها بين الحياة وجيوبها، الخوف، الحب، الضغط النفسي، وكل الأشياء التي احتك بها في تجربته. 


” بـ اعرف أكون عصفور يبان صِدقُه واعرف أكون في الغَدر طير جارح”

– في أول الديوان، تغلب الفلسفة على قلم الشاعر وللأسف تغلبه وتنتصر فتجد أن معظم قصائده بلا ملح، متطوعة لأن تكتمل حتى وإن كان الكلام بلا معنى في بعض الوقت! 

“أكبر مشاكلي مواجهة التفكير”

“علشان تكون شاعر لازم تكون فردي تنظر بعين الكيف على كل شيء جَن بَك تقدر تقول لرصيف اوعى امَّا انام جَنبَك”

– وفي مواطن أخرى، يغلب الفلسفة ويوازنها بصدق إحساسه، فتجده متعادلًا معتدلًا تشتهي قراءة أبياته.


يقول: “وما أصعب السجن في قفص في النفس”


– نص “ريما” رغم صغره إلا إنه قوي ولطيف.


ومن ألطف ما كُتب فيه: “العمر أظلم شخص في الدنيا دايمًا يجيب الصح في الوقت الغلط والناس غلابة بيبلَعوا له الزلط وانا غصب عني مـ اللي شُفته بـ اخاف مش سهل اقول لك إني مش هـ اقدر أسمح لقلبي يِكسَر الزنازين”


“نعين الصبر قوت ناكله ولو كان حاف”

– أبيات الغلاف من أجمل ما في التجربة، يقول: – “اتهجُّوا ريحة الورد في السِّيرة عاملوا اللي سيبته ورايا بالمعروف مُرة الحقايق ع اللِّسان دايمًا لكن مصيرها هتتهضِم في الجوف بكرة النهار هيعود وهنلاقي كل اللي جايبه في إيده بقى مألوف الحلم شايل بنت في مظاهرة والشمس طالعة من جيوب الخوف.”

– ديوان خفيف يُقرأ في جلسة واحدة. 

– آخر الديوان في نظري أجمل من أوله، وللأسف هذه التجربة أضعف من الديوان الأول

– رسمة الغلاف جيدة تعبر عن محتوى الديوان، والغلاف ككل جيد. 

 تقييمي للديوان
 ٥/٣

شاركنا رأيك